القاضي النعمان المغربي

121

شرح الأخبار

وغيرهما من الأرض . والحظر : المنع . * * * ففضل الحسن والحسين عليهما السلام فضل لعلي وفاطمة عليهما السلام لأنهما أبواهما ، وفضل للأئمة من ولد الحسين صلوات الله عليهم أجمعين . لان الحسين أبوهم والحسن عمهم . وفضل لمن تولاهم ، أو دان بحبهما وإمامتهما وتبرأ من أعدائهما ومن نصب لهما واستأثر بحقهما بقدر ما لكل امرئ منهم من ذلك باستحقاقه من الفضل والمثوبة والاجر ، وبقدر ذلك وعلى حبه يكون لأعدائهم ومناصبيهم وغاصبيهم حقهم وقاتليهم وخاذليهم والمتوثبين عليهم ولأعوانهم وأوليائهم من النقيصة والائم والوزر كما جاء عن الحسين بن علي عليه السلام أنه قال : من توالانا بقلبه وذب عنا بلسانه ويده فهو معنا في الرفيق الاعلى ، ومن توالانا بقلبه وذب عنا بلسانه وضعف أن يذب عنا بيده فهو معنا في الجنة دون ذلك ، ومن توالانا بقلبه وضعف أن يذب عنا بلسانه ويده فهو معنا في الجنة دون ذلك . ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو في الدرك الأسف من النار ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ولم يعن علينا بيده فهو في النار فوق ذلك ، ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار فوق ذلك . على هذه السبيل يكون درجات محبيهم في الجنة ومبغضيهم في النار . * * *